الضئيلة: الحية، شبه تجارى الكلب بصاحبه بجري الفرس (٢).
وقال بعض العلماء: هو داء يعرض للإنسان من عضة الكلب الكلب فيصيبه شبه الجنون فلا يعض أحدا إلا كلب، فإذا عقر هذا الكلب إنسانًا فأعرض له من ذلك أعراض رديئة، منها: أن يمتنع من شرب الماء حتى يهلك عطشًا، ولا يزال يستسقى حتى إذا سُقى الماء لم يشربه، فإذا استحكمت هذه العلة به فقعد للبول خرج منه على هيئة صور الكلاب الصغار، وقيل: إن هذا المعضوض ينتظر به سبعة أيام، فإن بال على هذه الهيئة يبرأ منه وإلا هلك، واجتمعت العرب على أن دواة قطرة من دم ملك تخلط بها فيشفاه، فالكلب داء عظيم إذا تجارى بالإنسان وتمادى هلك، كما تقدم ذكره، شبه - صلى الله عليه وسلم - تمكن الأهواء من قلوب أهل البدع بتمكن الكلب من الكلب بحيث لا يقبل الانفصال (٣).
(١) البيت للنابغة انظر غريب الحديث لابن سلام (٣/ ٣١٧)، والحيوان (٤/ ٣٨١)، وغريب الحديث (٢/ ٤٩٢) لابن قتيبة، ومشارق الأنوار (٢/ ٢٣٠). (٢) النهاية (١/ ٣٦٤)، والعدة شرح العمدة (٣/ ١٧٠٣). (٣) النهاية (٤/ ١٩٥)، وشرح المشكاة (٢/ ٦٤١ - ٦٤٢)، وحياة الحيوان (٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩)، وشرح المصابيح (١/ ١٧٨) لابن الملك.