قوله: وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، تقدم الكلام عليه، ومعنى الحديث واضح.
٢٥٢٤ - وَعَن أنس -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- لَا تعجزوا فِي الدُّعَاء فَإِنَّهُ لن يهْلك مَعَ الدُّعَاء أحد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (١).
قوله: وعن أنس -رضي الله عنه-، تقدم الكلام عليه.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد" قال العلماء -رضي الله عنهم-: ومن أهمِّ ما يسألُ العبد ربَّه مغفرةُ ذنوبه، أو ما يستلزم ذلك كالنجاة من النار، ودخول الجنة، وقد قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: حولَها نُدنْدِن (٢) يعني: حول سؤال الجنة والنجاة من النار والله أعلم (٣).
٢٥٢٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه-: قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- الدُّعَاء سلَاح الْمُؤمن وعماد الدّين وَنور السَّمَاوَات وَالْأَرْض رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ أَبُو يعلى من حَدِيث عَليّ (٤).
(١) ابن حبان (٨٧١)، والحاكم (١/ ٤٩٣). وقال الألباني ضعيف جدا، في ضعيف الجامع (٥٦٣٨). (٢) أخرجه: ابن ماجه (٩١٠) و (٣٨٤٧)، وابن حبان (٨٦٨) من حديث أبي هريرة، به، وهو حديث صحيح. (٣) النهاية ٢/ ١٣٧. (٤) الحاكم (١/ ٤٩٢)، وأبو يعلى (٤٣٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٤٧)، وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك. وقال الألباني موضوع في ضعيف الجامع (٣٠٠١).