٢٥١٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِن الله عز وَجل يَقُول أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي وَأَنا مَعَه إِذا دَعَاني رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ابْن مَاجَه (١).
قوله: وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، تقدم الكلام عليه.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل يقول أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني" الحديث، للدعاء شرط وآداب منها: أن يحسم الداعي ظنه بالإجابة لهذا الحديث المذكور.
قوله: وعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما-، تقدم الكلام عليه.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "الدعاء هو العبادة، ثم قرأ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ".
(١) البخاري (٧٤٠٥)، وفي الأدب المفرد (٦١٦)، ومسلم (٢٦٨٦)، والترمذي (٣٦٠٣)، والنسائي (٧٧٣٠)، وابن ماجه (٣٨٢٢)، وأحمد (٧٤٢٢)، وابن حبان (٨١١). (٢) سورة غافر، الآية: ٦٠. (٣) أبو داود (١٤٧٩)، والترمذي (٣٣٧٢)، والنسائي في اليوم والليلة (١١٤٦٤)، وابن ماجه (٣٨٢٨)، وابن حبان (٨٩٠)، والحاكم (١/ ٤٩٠)، وأحمد (١٨٣٥٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٧١٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٠٧).