وطارق بن شهاب، وأبو وائل، وابن أبى ليلى، وبنوه إسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع أولاد كعب، وزيد بن وهب، والشعبى، وغيرهم، وفيه نزل قوله تعالى:{فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}(١). سكن الكوفة، وتوفى بالمدينة سنة إحدى، وقيل: ثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وله سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة (٢)].
قوله -صلى الله عليه وسلم- "معقبات" ومعقبات بكسر القاف من التعقيب في الصلاة وهو الجلوس بعد القضاء بها لدعاء ونحوه قال الهروي قال شمر: معناه تسبيحات تفعل أقاب الصلوات وقال أبو الهيثم: سميت معقبات لأنها تفعل مرة بعد أخرى والمعقب من كل شيء: ما جاء عقيب ما قبله قال الله تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ}(٣) أي ملائكة يعقب بعضهم بعضا وملائكة الليل وملائكة النهار معقبات أيضا لأن بعضهم يعقب بعضا ومنه الحديث "فكان الناضح يعتقبه منا الخمسة" أي يتعاقبونه في الركوب واحدا بعد واحد. يقال: دارت عقبة فلان: أي جاءت نوبته ووقت ركوبه. ومنه حديث أبي هريرة "كان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا" أي يتناوبونه في القيام إلى الصلاة. قاله في النهاية (٤).
(١) سورة البقرة، الآية: ١٩٦. (٢) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٦٨ ترجمة ٥٢٧). (٣) سورة الرعد، الآية: ١١. (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٢٦٨).