والمنكر، والثاني: اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له ولما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر (١).
الثامن: ختم الأعمال الصالحة به كما ختم به عمل الصائم نحو {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}(٢) وختم به الحج نحو {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ}(٣) الآية، وختم به الصلاة نحوها {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ}(٤) وختم به الجمعة نحو {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ}(٥) الآية، ولهذا كان خاتمة الحياة الدنيا وآخر كلام العبد إذا أدخل الجنة (٦).