قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله" قال العلماء (١): والذكر في القرآن على عشرة أوجه أحدها الأمر به نحو {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}(٢) و {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ}(٣) الآية.
الثاني: النهي عن ضده من الغفلة والنسيان كقوله تعالى: {وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}(٤) و {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ}(٥) الآية.
الثالث: تعليق الفلاح بالإكثار منه نحو {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(٦).
الرابع: الثناء على أهله وحسن جزائهم كقوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}(٧) إلى قوله: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ}(٨) الآية.
الخامس: خسران من لهى عنه لقوله تعالى: {لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}(٩) الآية.
(١) مدارج السالكين (٢/ ٣٩٦ - ٣٩٩). (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٤١. (٣) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥. (٤) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥. (٥) سورة الحشر، الآية: ١٩. (٦) سورة الجمعة، الآية: ١٠. (٧) سورة الأحزاب، الآية: ٣٥. (٨) سورة الأحزاب، الآية: ٣٥. (٩) سورة المنافقون، الآية: ٩.