انتهى قاله في الديباجة، وقيل: هذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - قاله في شرح الإلمام والله أعلم.
قوله: إنهم لا يعبدون شمسا ولا وثنا ولا حجرا ولكن يراؤون الناس بأعمالهم، الحديث؛ قال الإمام السهيلي (١): لا يقال وثن إلا لما كان من غير صخرة كالنحاس ونحوه، وقال نفطويه (٢): ما كان معبودا مصورا فهو صنم وغير المصور وثن.
٥٤ - وَعَن الْقَاسِم بن مخيمرة أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لا يقبل الله عملًا فِيهِ مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل من رِيَاء رَوَاهُ ابْن جرير الطَّبَرِيّ مُرْسلًا (٣).
قوله: وعن القاسم بن مخيمرة هو الهمذاني روى عن جماعة من الصحابة وقال يحيى بن معين لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو حاتم: هو صدوق كان معلما بالكوفة لم يجتمع على مائدته أدمان قط من طعام مات سنة مائة أو سنة إحدة ومائة، انتهى.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقبل الله عملًا فيه مثقال حبة من خردل من رياء" أي وزن حبة من خردل. قوله: راوه ابن جرير الطبري، ابن جرير اسمه [محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبرى أبو جعفر. وهو في طبقة الترمذى،
(١) الروض الأنف (١/ ٣٥٧). (٢) مشارق الأنوار (٢/ ٤٧). (٣) أخرجه أبو إسحاق الفزارى في السير (٤٩٧)، والضراب في ذم الرياء (١٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٢).