رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (١).
قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل اللّه والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف" المكاتب هو: العبد الذي يبتاع نفسه من سيده على نجوم معلومة، فإذا أداها إليه وحط عنه السيد بعض الشيء من النجوم صار حرًا.
٢٠٤٨ - وَعَن مَكْحُول - رضي الله عنه -: قَالَ كثر المستأذنون رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْحَج يَوْم غَزْوَة تَبُوك فَقَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - غَزْوَة لمن قد حج أفضل من أَرْبَعِينَ حجَّة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (٢).
قوله: وعن مكحول [هو أبو عبد اللّه مكحول بن زيد، ويقال: ابن أبي مسلم بن شاذل بن سند بن شروان بن يردك بن يغوث بن كسرى الكابلى الدمشقى، يقال: كابلى، ويقال: هذلى، فالكابلى من سبى كابل، والهذيلى قيل لأنه كان مولى لامرأة من هذيل، وقيل: كان مولى لسعيد بن العاص، فوهبه لامرأة من قريش فأعتقته، وكان يسكن دمشق، وداره عند طرف سوق الأحد، وقال أبو مسهر: لم يسمع مكحول عنبسة بن أبي سفيان، ولا أدرى
(١) الترمذي (١٦٥٥)، وقال: حديث حسن، وابن حبان (٤٠٣٠)، والحاكم (٢/ ١٦٠)، وابن ماجه (٢٥١٨)، وأحمد (٧٤١٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٧٨)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٥٠). (٢) أبو داود في المراسيل (٣٠٤).