قوله: وعن سهل بن سعد -رضي الله عنه-، كنيته: أبو العباس، وقيل: أبو يحيى سهل بْن سَعْد بْن مَالِك بْن خالد بْن ثعلبة بْن حارثة الأنصاري الساعدي المدني (١) كان اسمه حزنا فسماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهلا، روى له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مائة حديث وثمانية وثمانون حديثا، اتفق البخاري ومسلم على ثمانية وعشرين وانفرد البخاري بأحد عشر حديثا، وتوفي -رضي الله عنه- بالمدينة سنة ثمان وثمانين، وقيل: سنة أحدى وتسعين، قال ابن سعد هو آخر من مات من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة ليس فيه خلاف، وقال غيره بل فيه خلاف (٢) والله أعلم.
قوله: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فأتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"هو مسجدي هذا" تقدم الكلام على ذلك.
١٨٣٦ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِمِائَة ألف صَلَاة وَالصَّلَاة فِي مَسْجِدي بِأَلف صَلَاة وَالصَّلَاة فِي بَيت الْمُقَدّس بِخَمْسِمِائَة صَلَاة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير.
وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَلَفظه قَالَ صَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام أفضل مِمَّا سواهُ من الْمَسَاجِد بِمِائَة ألف صَلَاة وَصَلَاة فِي مَسْجِد الْمَدِينَة أفضل من ألف