قوله -صلى الله عليه وسلم- في الحجر "والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق" وفي رواية الطبراني (٣)[في الكبير]"يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء" ولما أخذ الله العهد على آدم وذريته أودعه إياه فهو يشهد لمن وافاه يوم القيامة وهذا معنى ما روى أن الطائف يستحب له أن يقول في أول الطواف اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك
(١) الترمذي (٩٦١)، وابن خزيمة (٢٧٣٥)، وابن حبان (٣٧١١)، وأحمد (٢٢١٥)، وابن ماجه (٢٩٤٤)، والحاكم (١/ ٤٥٧)، والبيهقي (٥/ ٧٥) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٤٦). (٢) الطبراني في الكبير (١١٤٣٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٤٢)، رواه الطبراني في الكبير من طريق بكر بن محمد القرشي عن الحارث بن غسان، كلاهما لم أعرفه. (٣) سبق تخريجه.