للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ووقاه بيده وجاءته ضربة فاشلتها يومئذ (١) فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أوجب [طلحة] " (٢) أي وجبت له الجنة، قال ابن قتيبة: رأته ابنته عائشة بعد موته بثلاثين سنة في المنام فشكى إليها أن ماء قرب منه فآذاه فامرت به فاستخرج طريًا ودفن في دار له بالبصره لم يتغير منه سوى عقيصته فإنها مالت عن موضعها واخضر شقه الذي يلي الأرض من أثر الماء، وقيل: اشتروا له دارا بعشرة آلاف درهم ودفنوه بها وكان له عشر بنين سماهم بأسماء الأنبياء وكان له أربع بنات وهم محمد وموسى وعيسى وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا ويحيى وصالح وعمران وأم إسحاق وعائشة ومريم والصعبة، وروي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد طلحة الخير [ويوم العشير طلحة الفياض ويوم خيبر] طلحة الجود، وفي المستدرك عن سعدى المرية


= حراما وشركًا أكبر إذا دعاه لجلب المنفعة أو دفع المضرة. وكذلك يكون من الشرك الأكبر إذا تعبد لصاحب القبر بركوع أو سجود أو ذبح تقربًا له وتعظيمًا له، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (١١٧)} [المؤمنون: ١١٧].
(١) أخرج هذه الأخبار: البخاري (٣٧٢٢) و (٤٠٦٠) ومسلم (٤٧ - ٢٤١٤) عن أبي عثمان قال: "لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" غير طلحة، وسعد عن حديثهما.
وأخرجه البخاري (٣٧٢٤) و (٤٠٦٣) وابن ماجه (١٢٨) عن قيس، قال: "رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد".
(٢) أخرجه الترمذي (١٦٩٢) و (٣٧٣٨)، وابن حبان (٦٩٧٩). وحسنه الألباني في الصحيحة (٩٤٥).