للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومحمد (١) وأما قول صاحب المهذب (٢) في أول باب العاقلة إن عوف بن مالك الأشجعي رجع عليه سيفه يوم خيبر فقتله فغلط صريح بل الذي رجع عليه سيفه فقتله هو عامر بن الأكوع عم سلمة بن عمرو بن الأكوع وحديثه في الصحيحين مشهور (٣) والله أعلم.

قوله: "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ " وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ، فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ " فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَلا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ " قَالَ: فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا وَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَعَلَامَ ونبايِعُكَ؟ يا رسول الله ... " الحديث.

المبايعة: المحالفة والمعاهدة ومبايعتهم إياه التزام طاعته والمبايعة مأخوذة من البيع كان كل واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره قاله ابن الأثير (٤).

قوله: "ولا تسألوا الناس شيئًا".

لطيفة: قال القاضي أبو بكر بن العربي (٥): في كتابه الأحكام في تفسير سورة الرعد عند قوله تعالى: {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ


(١) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٠٩ ترجمة ٣٧٣).
(٢) ينظر: المهذب في فقة الإمام الشافعي للشيرازي (١/ ٢٦٢).
(٣) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٤٠ - ٤١ ترجمة ٤٧٢).
(٤) النهاية (١/ ١٧٤).
(٥) أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية (٣/ ٨٣).