عبيدة وقال الأصمعي هو موضع الرداء من الجانبين، والكاهل من الإنسان ما بين كتفيه وقيل موصل العنق في الصلب] والرغاء: يأتي تفسيره في الحديث بعده.
١١٦٤ - وَعَن عبد اللّه بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه - رضي الله عنه - عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فَمَا أَخذ بعد ذَلِك فَهُوَ غلُول، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (١).
قوله وعن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه [هو بريدة بن الحصيب، بضم الحاء المهملة، ابن عبد اللّه بن الحرب بن الأعرج بن سعد بن رزاح الأسلمى أبو عبد اللّه، ويقال: أبو سهل، ويقال: أبو الحصيب، ويقال: أبو ساسان. سكن المدينة، ثم البصرة، ثم مرو، وتوفى بها سنة اثنتين وستين، وهو آخر من توفى من الصحابة، رضي اللّه عنهم، بخراسان. روى له عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - مائة حديث وأربعة وستون حديثًا، اتفق البخارى ومسلم على حديث، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بأحد عشر. أسلم بريدة قبل بدر، ولم يشهدها، وقيل: أسلم بعدها. روى عنه ابناه عبد الله، وسليمان (٢)].
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من استعملناه على عمل فرزقناه" أي من وليناه على عمل وفرضنا له شيء معلوما على ذلك.
قوله:"فما أخذ بعد ذلك فهو غلول" الحديث والغلول هو ما أخذ أحد
(١) أبو داود (٢٩٤٣)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٧٧٧). (٢) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٣٣ ترجمة ٨١).