فقال: للحي والميت سلام عليكم قال في الروضة (١): وقوله: لا بأس به ليس بجيد بل يسن للأحياء والأموات وكأنه أراد لا منع واللّه أعلم قاله في مختصر الكفاية (٢).
١١٦١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ خير الْكسْب كسب الْعَامِل إِذا نصح، رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته ثِقَات (٣).
قوله: وعن أبي هريرة تقدم الكلام على أبي هريرة، قوله - صلى الله عليه وسلم -: "خير الكسب كسب العامل إذا نصح" الحديث قال في النهاية: (٤) العامل هو الذي يتولى أمور [الرجل في ماله] وملكه وعمله ومنه قيل للذي يستخرج الزكاة عامل والذي يأخذ العامل من الأجرة يقال: له عمالة بالضم، ومنه حديث عمر قال: لابن السعدي "خذ ما أعطيت فإني عملت على عهد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فعملني أي أعطاني عمالتي وأجرة عملي" يقال: منه أعملته وعملته وقد يكون عملته بمعنى وليته وجعلته عاملا ا. هـ.
(تنبيه): في كتب الفقه العامل على الصدقة هو الساعي الذي يتولى قبض الزكوات من أهلها ووضعها في حقها فيعطى من مال الصدقة فقيرا
(١) ينظر: روضة الطالبين وعمدة المفتين (٢/ ٢٨٦). (٢) كفاية النبيه (٦/ ٦٦ - ٦٨). (٣) أحمد (٨٤١٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٣٦)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٧٧٤). (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٣٠٠).