قوله: وقال الحسن البصري وأبو العالية: هي عند زوال الشمس، تقدم الكلام على الحسن البصري؛ وأما أبو العالية: قال أبو الفرج بن الجوزي: أبو العالية اسمه: ربيع، اعتقته امرأة من بني رياح، قال أبو العالية (١): دخلت المسجد مع مولاتي، فلما رأت الإمام على المنبر أخذت بيدي وقالت: اللهم إني أدخره عندك ذخيرة، فاشهدوا يا أهل المسجد أنه سائبة للّه عز وجل، قال أبو العالية (٢): كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامُ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ، توفي في شوال سنة تسعين.
قوله: وقال أبو السِّوَارِ العَدوَيُّ: كَانُوا يَرَوْنَ الدُّعَاءَ مُسْتَجَابًا مَا بَيْنَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ إلَى أَنْ يَدْخُلَ فِي الصلَاةِ.
أبو السوار: هو بفتح السين المهملة وتشديد الواو وآخره راء، اسمه: حسان بن حريث العدوي، ذكره النووي (٣).
قال صاحب كتاب سلاح المؤمن (٤): وقد اختلف في ساعة الإجابة، أي وقت هي من يوم الجمعة على أقوال كثيرة، وتقدمت الأحاديث في ذلك، قال: ويحتمل أنها تدور في أيام الجمع على الأوقات المذكورة في الأحاديث،
(١) انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٠٧) الطبقات الكبرى (٧/ ٧٩). (٢) انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٠٧) الطبقات الكبرى (٧/ ٧٩). وقال الحافظ في الفتح (٩/ ٧٦): إسناده جيد، موقوفا على أبي العالية. (٣) ينظر: شرح النووي على مسلم (٦/ ١٣٠). (٤) سلاح المؤمن (ص: ١٦٦).