قوله: عن عقبة بن عامر، هو عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو الجهني ولي مصر لمعاوية بن أبي سفيان ومات بها سنة ثمان وخمسين كان بريدا لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فأتاه إلى المدينة بفتح الشام وأخبره به ثم رجع إلى الشام من المدينة في يومين ونصف بدعائه عند قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتوسله به في تسهيل طريقه ومناقبه كثيرة مشهورة (٢).
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء" الحديث، الإسباغ عبارة عن الإتيان بالوضوء بكمال سننه وآدابه (٣) وفي الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة مفتتحه بالنيه (٤) وتقدم الكلام عليه مبسوطا.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل كيوم أمه" أي رجع لا ذنب له.
(١) أخرجه مسلم (١٧ - ٢٣٤)، وأبو داود (١٦٩ و ١٧٠ و ٩٠٦)، والنسائي في المجتبى ١/ ٣٣٨ (١٥٦) والكبرى (٢٢٣)، وابن خزيمة (٢٢٢)، وابن حبان (١٠٥٠)، والحاكم (٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩) واللفظ له. وصححه الحاكم. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٩٠) و (٣٩٥) و (٥٤٦). (٢) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٣٦ ترجمة ٤١٤). (٣) شرح الإلمام (٣/ ٥١٢)، والمفاتيح (١/ ٣٩٩)، والكواكب الدرارى (٤/ ١٤٠). (٤) الشافى في شرح مسند الشافعى (١/ ٦١)، والنجم الوهاج (١/ ٣١١)، وأسنى المطالب (١/ ٢٨)، وفتح الوهاب (١/ ١٤).