الطبراني (١) بإسناد جيد، وليس في أصلي رفعه، وأرى الكاتب أسقط منه ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قوله:"وعن عبد الله بن مسعود" تقدم الكلام على مناقبه. قوله:"إن آخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل مرّ به ربه عز وجل فقال له: قم فادخل الجنة فأقبل عليه عابسا" الحديث، والمراد بقوله: مرّ به ربه أي جند ربه يتأول ذلك على ما يليق به تعالى. جل أربنا، عن المرور وغيره.
تتمة في آخر التذكرة للقرطبي (٢) من حديث ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول له: ادخل الجنة عند جهينة الخبر اليقين. رواه الحافظ أبو بكر الخطيب (٣)، وكذلك رواه الدارقطني (٤) من رواية مالك وذكره السهيلي (٥) أيضًا. قال: وقد قيل اسمه هناد. قال الأصمعي وابن الأعرابي هو جفينة بالفاء، وقال عنده خبر رجل مقتول وفيه يقول الشاعر:
تسائل عن أبيها كل ركب ... وعند جفينة الخبر اليقين
فسألوا جفينة فأخبرهم خبر القتيل وقال بعضهم هو حفينة بالحاء يضرب
(١) الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٩١٨٩/٢٤٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٤٥٢) رواه الطبراني، ورجا له رجال الصحيح غير هبيرة بن مريم، وهو ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢١٨٣). (٢) التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: ٩١٢). (٣) المصدر السابق. (٤) المصدر السابق. (٥) المصدر السابق.