٨٥٦٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}: الليل، وما يجيء به النهار (١). (١٥/ ٧٩٤)
٨٥٦٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}، قال: الليل إذا أقبل (٢). (١٥/ ٨٠٠)
٨٥٦٥٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}. قال: الغاسق: الظُّلمة، والوَقب: شدة سواده إذا دخل في كلّ شيء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زهيرًا وهو يقول:
ظلّتْ تجوبُ يداها وهي لاهيةٌ ... حتى إذا جنَح الإظلامُ والغسَق؟
وقال في الوَقب:
وقَب العذاب عليهم فكأنهم ... لحقتهم نارُ السماء فأُخمدوا (٣). (١٥/ ٨٠٠)
٨٥٦٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {غاسِقٍ إذا وقَبَ} قال: الغاسق هو الليل {إذا وقَبَ} يعني: إذا دخل، يعني: غروب الشمس (٤). (١٥/ ٨٠٠)
٨٥٦٦١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}، قال: الليل إذا أقبل؛ إذا دخل على الناس (٥). (ز)
٨٥٦٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله:{ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}، قال: أول الليل إذا أظلم (٦). (ز)
٨٥٦٦٣ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ}، قال: الليل إذا ذهب (٧). (١٥/ ٧٩٩)
٨٥٦٦٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- {غاسِقٍ إذا وقَبَ}،
(١) تقدم تخريجه في نزول السورة. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج شطره الأول ابن جرير ٢٤/ ٧٤٦ من طريق عطية، وشطره الثاني ٢٤/ ٧٤٧ بنحوه من طريق علي. (٣) أخرجه الطستي في مسائل نافع (٢٧١). (٤) تفسير مجاهد ص ٧٦١، وأخرج ابن جرير ٢٤/ ٧٤٦ نحوه. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/ ١٩٠٤. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٨، وابن جرير ٢٤/ ٧٤٦، ٧٤٧، وبنحوه من طريق قتادة. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٤٦. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.