٨٤٥٢٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس-: ... وأمّا قوله:{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} فهو نقْع الأرض حين تطؤه بخِفافها وحوافرها (١). (١٥/ ٥٩٩)
٨٤٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال:{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} أثارتْ بحوافرها التراب (٢). (١٥/ ٥٩٧)
٨٤٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال:{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قال: هي الخيل أثرنَ بحوافرها. يقول: تعدو الخيل، والنّقع: الغبار (٣). (١٥/ ٥٩٨)
٨٤٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قال: التراب (٤). (١٥/ ٦٠٠)
٨٤٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قال: غبارًا؛ وقْع سنابك الخيل (٥). (١٥/ ٦٠١)
٨٤٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}. قال: النّقع: ما يسطع مِن حوافر الخيل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول:
عدِمنا خيلَنا إن لم تَرَوها ... تُثِيرُ النَّقْعَ مَوعِدُها كَداءُ (٦). (١٥/ ٦٠٣)
٨٤٥٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قال: الخيل (٧). (١٥/ ٦٠٢)
٨٤٥٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قال:
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨١ - ٥٨٢، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٨٦ - ٤٨٧ - ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد (٣٦٤، ٣٦٥)، والحاكم ٢/ ١٠٥، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٤/ ٢٦٧، وفتح الباري ٨/ ٧٢٧ - . وتقدم بتمامه في تفسير الآية الأولى. (٢) أخرجه البزار (٢٢٩١ - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وتقدم أوله في نزول الآيات. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ بلفظ: «غبارًا» فقط. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٨٦ - . (٧) تفسير مجاهد ص ٧٤٣، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨١، والفريابي -كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.