{فالمُغِيراتِ صُبْحًا}. فقال: الخيل تُغير في سبيل الله (١). (ز)
٨٤٥١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، قال: الخيل (٢). (١٥/ ٦٠٢)
٨٤٥٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، قال: الخيل (٣). (١٥/ ٦٠٢)
٨٤٥٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سأله عن قوله:{فالمُغِيراتِ صُبْحًا}. قال: أغارتْ على العدوِّ صُبحًا (٤). (ز)
٨٤٥٢٢ - قال الحسن البصري:{فالمُغِيراتِ صُبْحًا} هي الخيل تُغير على العدوّ إذا أصبحتْ (٥). (ز)
٨٤٥٢٣ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، قال: الخيل (٦). (١٥/ ٦٠٣)
٨٤٥٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، قال: أغارتْ حين أصبحتْ (٧). (١٥/ ٦٠٢)
٨٤٥٢٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، قال: الدّفعة مِن جمْع (٨). (١٥/ ٦٠٤)
٨٤٥٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {فالمُغِيراتِ صُبْحًا}، وذلك أنّ الخيل صبّحت العدوّ بغارة، يقول: غارتْ عليهم صُبحًا (٩)[٧٢٦٧]. (ز)
[٧٢٦٧] اختُلف في {والمُغيرات صبحًا} على أقوال: الأول: فالمغيرات صُبحًا على عدوّها. الثاني: عني بذلك: الإبل حين تدفع بركبانها مِن جمْع يوم النَّحر إلى مِنى. وعلّق ابنُ عطية (٥/ ٦٧٤) على القول الثاني، فقال: «وقوله تعالى: {فالمغيرات صبحا} قال علي وابن مسعود: هي الإبل من مُزدلفة إلى مِنى أو في بدر. والعرب تقول: أغار إذا عدا جريًا ونحوه». وعلّق على الأول، فقال: «وقال ابن عباس وجماعة كثيرة: هي الخيل، واللفظة من الغارة في سبيل الله وغير ذلك من سير الأمم». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٥٨٠) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -جلّ ثناؤه- أقسم بالمُغيرات صُبحًا، ولم يخصص من ذلك مُغيرة دون مُغيرة، فكلّ مُغيرة صُبحًا فداخلة فيما أقسم به».