٨٤٤٥٢ - عن أبي صالح، قال: تقاولتُ أنا وعكرمة في شأن العاديات، فقال: قال ابن عباس: هي الخيل في القتال، وضبْحها حين تُرخي مشافِرها إذا عَدَتْ. {فالمُورِياتِ قَدْحًا} قال: أرت المشركين مكرهم. {فالمُغِيراتِ صُبْحًا} قال: إذا صبَّحت العدوّ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} قال: إذا توسّطت العدّو. =
٨٤٤٥٣ - وقال أبو صالح: فقلتُ: قال عليٌّ: هي الإبل في الحج، ومولاي كان أعلم من مولاك (٢). (١٥/ ٥٩٨)
٨٤٤٥٤ - عن عامر الشعبي، قال: تمارى عليٌّ =
٨٤٤٥٥ - وابنُ عباس في:{العادِياتِ ضَبْحًا}، فقال ابن عباس: هي الخيل. وقال علي: كذبتَ، يا ابن فلانة، واللهِ، ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المِقداد، وكان على فرس أبْلق. قال: وكان يقول: هي الإبل. فقال ابن عباس: ألا ترى أنها تُثير نقعًا، فما شيء تُثيره إلا بحوافرها! (٣). (١٥/ ٦٠٠)
٨٤٤٥٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: بَعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَريّة إلى العدو، فأبطأ خبرها، فشقّ ذلك عليه، فأخبره الله خبرهم وما كان من أمرهم، فقال:{والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: هي الخيل، والضَّبْح: نخير الخيل حتى تنخر (٤). (١٥/ ٥٩٨)
٨٤٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: الخيل (٥). (١٥/ ٦٠٠)
٨٤٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس، {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: الخيل، ضبْحها: زحيرها (٦)(٧). (١٥/ ٦٠١)
٨٤٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: بينما أنا في
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٠، ٥٧١، ٥٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ - ٣٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٠، ٥٧٢ من طريق عطية، وعطاء، والحاكم ٢/ ٥٣٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٥٤ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) الزحير: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة. التاج (زحر). (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.