٨٢٧٩١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنه قرأ:{عامِلَةٌ ناصِبَةٌ}، قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعْملها في النار (١). (ز)
٨٢٧٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله تعالى:{وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة}، قال: لم تخشع لله في الدنيا فأخْشعها وأنصبها في النار، فذلك عمَلها (٢). (ز)
٨٢٧٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {عامِلَةٌ ناصِبَةٌ}، قال: تكبّرتْ في الدنيا عن طاعة الله، فأعْملها وأنصبها في النار (٣). (١٥/ ٣٨١)
٨٢٧٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {عامِلَةٌ ناصِبَةٌ}، قال: عاملة ناصبة في النار (٤). (ز)
٨٢٧٩٥ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ} يُجَرُّون على وجوههم في النار (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٢٨، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/ ٤٢٧ - ٤٢٨ (١٢٩) من طريق يونس. (٢) أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٠٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٩، وابن جرير ٢٤/ ٣٢٨. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٨٧، وتفسير البغوي ٨/ ٤٠٤.