قَالَ ابْن مُفْلِح: " والمصيب وَاحِد.
وَذكر أَبُو الْمَعَالِي أَن مَذَاهِب أَقوام: أَن المخطيء مَعْذُور مثاب فِي الْآخِرَة إِذا لم يعاند، وَفِي الدُّنْيَا كَافِر نقاتله.
قَالَ: وَقد يتمسكون بقوله: {إِن الَّذين آمنُوا وَالَّذين هادوا} الْآيَة.
وَقَالَ الجاحظ، وثمامة: المعارف ضَرُورِيَّة وَمَا أَمر الرب الْخَالِق بمعرفته، وَلَا بِالنّظرِ، مِمَّا حصلت لَهُ الْمعرفَة وفَاقا أَمر بِالطَّاعَةِ، فَإِن أطَاع أثيب وَإِلَّا فَالنَّار، وَأما من مَاتَ جَاهِلا، فَقيل: يصير تُرَابا، وَقيل: إِلَى الْجنَّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.