- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْكَاف - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
الكأس الْإِنَاء يشرب فِيهِ وَقيل مَا دَامَ الشَّرَاب فِيهِ وَإِلَّا فَهِيَ زجاجة وإناء وقدح (مُؤَنّثَة)
الكاهن هُوَ الْمخبر عَن الكوائن فِي الْمُسْتَقْبل وَالْمُدَّعِي معرفَة الْأَسْرَار ومعالم علم الْغَيْب مستمدا من الشَّيَاطِين والأجنة
الكالئ أَي النَّسِيئَة
الْكبر هُوَ أَن يرى الْإِنْسَان نَفسه فَوق غَيره فِي صفة الْكَمَال إعجابا من نَفسه وبالضم بِمَعْنى الْأَكْبَر وَالْأَقْرَب وَمِنْه الْوَلَاء للكبر
الْكَبْش فَحل الضَّأْن فِي أَي سنّ كَانَ وَقيل إِذا أثنى وَقيل إِذا أَربع كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان
الْكَبِيرَة هِيَ مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا شرع عَلَيْهَا عُقُوبَة مَحْضَة بِنَصّ قَاطع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل غير ذَلِك من تعريفات وليراجع كتاب الزواجر للهيثمي
الْكتاب مَا يكْتب فِيهِ وَعِنْدنَا إِذا أطلق فَهُوَ الْقُرْآن الْكَرِيم كَلَام الله الْملك العلام وفقهائنا أَطْلقُوهُ على مُخْتَصر الْقَدُورِيّ وَعند النُّحَاة الْكتاب لسيبويه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.