الْخَاء
الْخَاتم والخاتم من اسماء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمجمع بِالْفَتْح آخِرهم وبالكسر اسْم فَاعل وَأَيْضًا بِمَعْنى الخاتام وَهُوَ حلي للإصبع حضر عَلَيْهِ اسْم اللابس أم لَا
الخاتون الْمَرْأَة الشَّرِيفَة كلمة عجمية وَالْعرب يلقبون بهَا نسَاء الْمُلُوك
الْخَادِم من خدم أحدا ومهنه وَعمل لَهُ وَهُوَ وَاحِد الخدم غُلَاما كَانَ أَو جَارِيَة
الْخَارِج مُقَابل ذِي الْيَد وَهُوَ الْخَارِج من التَّصَرُّف وَذُو الْيَد هُوَ الْمُتَصَرف فِي الشَّيْء بِحَيْثُ ينْتَفع بِهِ من عينه
الْخَارِجِي من كَانَ مُعْتَقدًا لمَذْهَب الْخَوَارِج وَخَرجُوا عَن مُعْتَقد أهل الْحق وَقد خَرجُوا على الإِمَام أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ وكفروه العياذ بِاللَّه وَجمعه الْخَوَارِج
الخاشع المتواضع لله بِقَلْبِه وجوارحه
الْخَاص هُوَ كل لفظ وضع لِمَعْنى مَعْلُوم على الِانْفِرَاد جِنْسا كانس أَو نوعا كَرجل أَو عينا كزيد
الْخَاصَّة الَّذِي تخصه لنَفسك ضد الْعَامَّة
الخاطر مَا يرد على الْقلب من الْخطاب الْوَارِد الَّذِي لَا تعمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.