- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْغَيْن - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
الغابر الْمَاضِي وَالْبَاقِي ضد وَمِنْه جَوف اللَّيْل الغابر أَي الْجُزْء الْأَخير مِنْهُ
الْغَارِم هُوَ من أدّى الدِّيَة أَو الدّين قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الْمَدْيُون الَّتِي لَا يجد مَا يقْضى بِهِ الدّين
الغانم مَالا جله وجود الشَّيْء
الْغَائِط هُوَ الْمَكَان المطمئن من الأَرْض لقَضَاء الْحَاجة
غبش الصُّبْح الْبَقِيَّة من اللَّيْل أَو ظلمَة آخِره
الْغِبْطَة بِالْكَسْرِ تمنى حُصُول النِّعْمَة لَك كَمَا كَانَ حَاصِلا لغيرك من غير تمنى زَوَاله عَنهُ
الْغبن هِيَ الخديعة فِي البيع وَالشِّرَاء واليسير مِنْهُ مَا يقوم بِهِ مقوم والفاحش مِنْهُ مَالا يدْخل تَحت تَقْوِيم المقومين وَقيل مَالا يتَغَابَن النَّاس فِيهِ
الغبي الْقَلِيل الفطنة وَالْجَاهِل
الغبيراء نَبِيذ الذّرة
الغداف هُوَ الْغُرَاب الْكَبِير ضخم الجناحين يَأْكُل الْجِيَف وَيُقَال لَهُ غراب القيظ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute