العفلة للنِّسَاء كالأدرة للرِّجَال
الْعَفو شرعا مَا زَاد على النّصاب وعفو الذَّنب هُوَ الصفح والإعراض عَن الْعقُوبَة
العفيفة هِيَ امْرَأَة بريئة عَن الْوَطْء الْحَرَام والتهمة بِهِ
العقائد جمع العقيدة وَهِي مَا عقد عَلَيْهِ الْقلب يَعْنِي أطمئنان الْقُلُوب على شئ مَا يجوز أَن ينْحل عَنهُ قَالَ السَّيِّد العقائد مَا يقْصد فِيهِ نفس الِاعْتِقَاد دون الْعَمَل
الْعقَاب بِالْكَسْرِ تَأْدِيب للغضب الْجَزَاء بِالشَّرِّ أَو هُوَ مَا يلْحق الْإِنْسَان بعد الذَّنب من المحنة فِي الْآخِرَة أَو مَا يلْحقهُ من المحنة بعد الذَّنب فِي الدُّنْيَا فيسمى عُقُوبَة
الْعقار بِالْفَتْح مَاله أصل وقرار مثل الأَرْض وَالدَّار
الْعقب هُوَ الْخلف وَيُطلق على مُؤخر الْقدَم وَفِي الْوَصِيَّة هم الَّذين يعقبونه أَي يبقون بعد موت الْمُوصى وعقب الرجل نَسْله
عقب الشَّيْطَان هُوَ الأقعاء
العقد عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ اربط أَجزَاء التَّصَرُّف شرعا بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُول أَو هُوَ الْتِزَام الْمُتَعَاقدين وتعمدهما أمرا فَهُوَ عبارَة عَن ارتباط الْإِيجَاب وَالْقَبُول وَجمعه الْعُقُود
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.