(وله) أي: للولي (شراء الأضحية ليتيم له مالٌ كثيرٌ من مال اليتيم) وحمل النص في "المغني" على يتيم يعقلها؛ لأنه يوم سرور وفرح؛ ليحصُل بذلك جبر قلبه، وإلحاقًا بمن له أب، كالثياب الحسنة مع استحباب التوسعة في هذا اليوم.
(ومتى كان خلط قُوْته) أي: اليتيم بقوت وليه (أرفق به، وأَلْيَن في الخَبْز، وأمكن في حصول الأُدم، فهو) أي: الخلط (أولى)، طلبًا للرفق، قال تعالى:{وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ}(٢).
(وإن كان إفراده) أي: اليتيم (أرفق به، أفردَه) الوليُّ؛ مراعاة للمصلحة.
(ويجوز) للولي (تركه) أي: اليتيم (في المَكْتب) ليتعلم ما ينفعه (و) له - أيضًا - (تعليمه الخط، والرماية، والأدب، وما ينفعه. و) له (أداء الأجرة عنه) من ماله؛ لأن ذلك من مصالحه, أشبه ثمن مأكوله. (و) له (أن يسلِّمه في صناعة إذا كانت مصلحة.
و) له - أيضًا - (مداواته) أي: مداواة محجوره لمصلحة.
(و) له - أيضًا - (حَمْلُه ليشهد الجماعة بأُجرة فيهما) أي: في المداوة والحمل (بلا إذن حاكم إذا رأى) الوليُّ (المصلحةَ في ذلك كله.