فصول الكتاب

(ومن كان في ماء وطين، أومأ) بالسجود (كمصلوب، ومربوط) فإنهما يومئان بالركوع والسجود؛ لأنه غاية الممكن منهم (والغريق يسجد على متن الماء) ولا إعادة على الكل.


= ويقعد فيها رجلان كل منهما في جانب. وانظر معجم المصطلحات والألقاب التاريخية ص/ ٣٢٧.