حكم الصَّلَاة فِي ثِيَاب الْمَجُوس وَأهل الْكتاب
١٣١٢ - قَالَ أبي وَلَا يصلى فِي ثِيَاب الْمَجُوس ثِيَاب الْيَهُود وَالنَّصَارَى عِنْدِي أسهل مَا لم يكن ثوب يَلِي سفلته فَإِنَّهُم لَا يتنزهون من الْبَوْل
إِذا أصَاب الثَّوْب الْمَذْي أَو الْمَنِيّ
١٣١٣ - قلت لأبي الْمَذْي يُصِيب الثَّوْب
قَالَ حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق لَا أعرفهُ عَن غَيره وَلَا أحكم لمُحَمد بن إِسْحَاق يَعْنِي حَدِيث سهل بن حنيف وَغسل الْمَنِيّ من الثَّوْب أحوط وَأثبت فِي الرِّوَايَة وَقد جَاءَ الفرك أَيْضا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.