(قلتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر المحمد أبادي حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الْخفاف أَنْبَأَنَا غَسَّان بْن الْمُفَضَّل حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الصَّمد الْعَمِّيِّ بِهِ قَالَ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِم بْن الصَّلْت عَنْ زِيَاد تفرد بِهِ ابْن زِيَاد بْن أبي حسان انْتهى.
وَله طَرِيق آخر قَالَ ابْن عَسَاكِر: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَدِيد أَنْبَأَنَا جدي أَبُو عَبْد اللَّه أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن عَامر الْمقري أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْغفار بْن ذكْوَان حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن حيدرة حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْم إِسْمَاعِيل بْن حُصَيْن حَدَّثَنَا المُغِيرَة حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حُسَيْن المكّيّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله: مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا إِغَاثَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَة فِي الدُّنْيَا واثنتين فِي الدَّرَجَات الْعلي مِنَ الْجَنَّةِ.
وقَالَ أَبُو طَاهِر الحَنّائيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد الْفَقِيه الدَّارِمِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شَاذان حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْن يَعْقُوب بْن جَابِر الزّجاج حَدَّثَنَا دِينَار مَوْلَى أَنَس بْن مَالك حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ أَخْرَجَهُ الْخَطِيب أَنْبَأَنَا العتيقي أَنْبَأَنَا ابْن شَاذان بِهِ وَورد منْ حَدِيث ثَوْبَان.
قَالَ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية حَدثنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْمقري حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَلَاء حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبان الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن عُثْمَان الْقُرَشِيّ مَوْلَى الْحَسَن بْن عَلِيّ حَدَّثَنِي يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد الْبَصْرِيّ عَنْ فرقد عَنْ شميط مَوْلَى ثَوْبَان عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ فرج عَن مُؤْمِنٍ لَهْفَانَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ يَصْلُحُ بهَا أَمر دُنْيَاهُ وآخرته واثنتين وَسبعين يُوَفِّيهَا اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: غَرِيبٌ من حَدِيث فرقد وَلم نَكْتُبهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
وَالله أعلم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا نصر بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا ابْن نجيع حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر حَفْص عَنْ زِيَاد الْمِنْقَرِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالك عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
مَوْضُوع: أَبُو عُمَر مَتْرُوك (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ: حَفْص لم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.