يكن بالقوى.
وقَالَ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ فِي التَّارِيخ أَنْبَأَنَا أَبُو زَكَرِيّا الْعَنْبَري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مَخْلَد بْن خَالِد التَّمِيمِيّ صَاحب أَبِي عُبَيْد حَدَّثَنِي أبي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارَك عَنْ هِشَام عَنِ ابْن سِيرِين عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ.
قَالَ البَيْهَقيّ: هُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر واللَّه أَعْلَم.
(مُحَمَّد) بْن نُعَيم عَن أَبِي الزبير عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا: مَنْ لَذَّذَ أَخَاهُ بِمَا يَشْتَهِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: هَذَا بَاطِل ومُحَمَّد بْن نُعَيم كَذَّاب.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا عمَارَة بْن وسيمة حَدَّثَنِي أَبِي وسيمة بْن مُوسَى حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن يَحْيَى الخَوْلانِّي عَنْ رَجَاء بْن أَبِي عَطاء المَعَافِرِي عَنْ وَهْب بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ وَقَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ مَا بَيْنَ كل خندقين مسيرَة خَمْسمِائَة عَامٍ.
قَالَ ابْن حَبَّان: مَوْضُوع رَجَاء رَوَى عَنِ المصريين الموضوعات (قلتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان هَذَا الحَدِيث أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، عَنِ الْأَصَم عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مَنْدَه عَنْ إِدْرِيس بْن يَحْيَى الخَوْلانِّي عَنْ رَجَاء بِهِ وقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد مَعَ أَنَّهُ قَالَ فِي تَارِيخه: فِي تَرْجَمته مصري صَاحب مَوْضُوعَات فَمَا أَدْرِي وَجه الْجمع بَيْنَ كلاميه كَمَا لَا أَدْرِي كَيفَ الْجمع بَيْنَ قَول الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة رَجَاء صُوَيْلِح وسكوته عَلَى تَصْحِيح الْحَاكِم فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك مَعَ حكايته عَنِ الحافظين الْحَاكِم وَابْن حَبَّان أَنَّهُما شَهدا عَلَيْهِ بروايته الموضوعات انْتهى.
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طرق عَنْ إِدْرِيس واللَّه أَعْلَم.
(أَنْبَأَنَا) عَبْد الوهَّاب الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْخفاف أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَيْر بْن بَشرَان أَنْبَأنَا أَبُو عَمْرو بْن السماك أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن بْن الْبَراء حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الرَّبَعيّ حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمد حَدَّثَنِي زَرْبِي سَمِعْتُ أَنَساً يَقُول قَالَ رَسُول الله: مَا من عمل أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعَةٍ.
قَالَ ابْن حَبَّان: زَرْبِي مُنكر الحَدِيث يروي عَن أنس مَا لَا أصلَ لَهُ (قلتُ) روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالله أعلم.
(أَبُو يعلى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ مَشِيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خطْوَة يخطوها سبعين حَسَنَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.