قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ مِنَ النِّسَاءِ عِيًّا وَعَوْرَةً فكفوا عيهن بِالسُّكُوتِ وواروا عورتهم بِالْبُيُوتِ.
قَالَ الْعقيلِيّ: هَذَا حَدِيث غَيْر مَحْفُوظ واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن دِينَار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس حَدَّثَنَا سَعْدَان بْن عَبدة حَدثنَا عُبَيْدَة الله بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: أَجِيعُوا النِّسَاءَ جُوعًا غَيْرَ مُضِرٍّ وَأَعْرُوهُنَّ عُرْيًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ لأَنَّهُنَّ إِذَا سَمِنَّ واكتسبن فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الرخوج وَإِنْ هُنَّ أَصَابَهُنَّ طَرَفٌ مِنَ الْعُرْيِ وَالْجُوعِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الْبُيُوتِ وَلَيْسَ شَيْءٌ خَيْرًا لَهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ.
لَا يَصح الْعَتكِي عِنْده مَنَاكِير.
قَالَ ابْن عدي: وسعدان مَجْهُول وَشَيخنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد يكذب.
كتاب الأَحْكَامِ وَالْحُدُودِ
(الحَاكم) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُرَيْش الْكَاتِب حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بْن عَلِيّ الخُزَاعيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَالم عَن أَبِيهِ عَن جدِّه مَرْفُوعا: شَكَتْ مَوَاضِعُ النَّوَاوِيسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَبِقَاعُ الأَرْضِ فَقَالَتْ يَا رَبُّ لَمْ يخلُقْ بُقْعَةً أَقْذَرَ مِنِّي وَلا أَنْتَنَ يُلْقَى عَلَيَّ أَهْلُ نَارِكَ وَأَهْلُ مَعْصِيَتِكَ، قَالَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْكُتِي فَمَوْضِعُ الْقُضَاةِ أَنْتَنُ مِنْكِ، مَوْضُوع.
أحد المجاهيل الَّذِي وَضعه عَلَى أَن فِيهِ أَحْمَد بْن حَفْص حدَّث بمناكير لم يُتَابع عَلَيْهَا حَدثنَا (الدَّارَقُطْنِيّ) أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خلف الْعَطَّار حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ وَعبد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ.
تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاق وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ وَرَوَاهُ سُوَيْد عَنِ ابْن أَبِي الرِّجَال عَنْ أَبِي رواد بِهِ قَالُوا وهم سُوَيْد أَرَادَ أَن يَقُولُ إِسْحَاق فَقَالَ ابْن أَبِي الرِّجَال (قُلْتُ) ويوضحه أَن أَبَا نُعَيم أَخْرَجَهُ فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْن حمدَان حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رواد بِهِ.
واللَّه أَعْلَم.
(الْحَاكِم) حَدثنَا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بْن يَعْقُوب الْبَغَوِيّ، حَدَّثَنَا المسيِّب بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي عَنْ عَبْد الْملك بْن حَازِم عَن أبي هَارُون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.