بَقِيَّة البابيتي فَرَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ والبابيتي واه وَأما جحدر فَذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات وقَالَ لَمْ أر فِي حَدِيثه مَا فِي الْقلب مِنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيث وَهُوَ مُنكر انْتهى.
قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخريج الْإِحْيَاء وَرَوَاهُ الدارَقُطْنيّ فِي المستجاد منْ طَرِيق آخر وَفِيه مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الموقري وَهُوَ ضَعِيف، وَورد منْ حَدِيث أَنَس أَخْرَجَهُ الْخَطِيب فِي كتاب البخلاء أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْملك بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَلْمّان العَطَّار حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن صَالح الْأَبْهَر حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن وَهْب الدِّينَوَرِيّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُغِيرَة الْجرْمِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر الشَّيْبَانِيّ حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن خَالِد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا ثَابِت الْبنانِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالك مَرْفُوعًا: الجَنَّة دَار الأسخياء وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يدْخل الجَنَّة بخيل وَلَا عَاق لوَالِديهِ وَلَا منان بِمَا أعْطى وإِبْرَاهِيم مَتْرُوك وروى ابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد من طَرِيق أَحْمَد بْن عدي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر شَيخا رَأَيْته بِبَغْدَاد يعظ النّاس وَيَقُول حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى الطَّوِيل عَنْ أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: الجَنَّة مأوى الأسخياء.
ومُوسَى قَالَ فِيهِ ابْن حَبَّان يرْوى عَنْ أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة: وقَالَ ابْن عَدِيّ رَوَى عَنْ أَنَس مَنَاكِير وَالله أعلم.
كتاب الصِّيَامِ
(الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَلِيد الْحسن بن مُحَمَّد ابْن عَلِيّ الْبَلْخِيّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن يُونُس بْن بَكْر الْوزان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي إِبْرَاهِيم السَّمَرْقَنْدِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن نصر الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَن ثَابت عَن أنس مَرْفُوعا.
افْترض اللَّه تَعَالَى عَليّ وعَلى أمتِي الصَّوْم ثَلَاثِينَ يَوْمًا وافترض عَلَى سَائِر الْأُمَم أقل وَأكْثر وَذَلِكَ لِأَن آدم لما أكل مِنَ الشَّجَرَة بقى فِي جَوْفه مِقْدَار ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَلَمَّا تَابَ اللَّه عَلَيْهِ أمره بصيام ثَلَاثِينَ يَوْمًا بلياليهن وافترض عَلَي وعَلى أمتِي بِالنَّهَارِ وَمَا نَأْكُل بِاللَّيْلِ بِفضل مِنَ اللَّه تَعَالَى.
قَالَ الْخَطِيب: مُوسَى غير ثِقَة حدَّث عَنِ الثَّوْرِيّ وَمَالك وَحَمَّاد أَحَادِيث مُنكرَة.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَعِيد بْن بَشِير حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي مَعْشَر حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيد المَقْبُري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، لَا تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضَانَ، مَوْضُوع: آفته أَبُو مَعْشَر نجيح لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.