التَّوَاتُر الَّذِي لَا يشْتَرط فِيهِ الْعَدَالَة فقد روينَاهُ فِي سنَن البَيْهَقيّ الْكُبْرَى فَقَالَ فِي رِوَايَته عَنْ ثَلَاثِينَ منْ أَبنَاء الصَّحَابَة، وَأَمَّا الحَدِيثَانِ الآخَرَانِ فَلا أَصْلَ لَهُمَا انْتهى.
وقَالَ أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن القَاضِي حَدَّثَنَا أَيُّوب الْوزان حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن الْأَشْدَق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ ظَلَمَ ذِمِّيًّا مُؤَدِّيًا لِجِزْيَتِهِ مُقِرًّا بِذِلَّتِهِ فَأَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة وَالله أعلم.
كتاب الْمُعَامَلاتِ
(ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي حَدَّثَنَا الْحَارِث بْن عُبَيدة عَنْ أَبِي خَيْثَم عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي أَتَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ التُّجَّارِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ.
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَقَ وَصَلَّى وَأَدَّى الأَمَانَةَ.
قَالَ ابْن حبَان: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث أَصْلٌ صَحِيح يرجع إِلَيْهِ والْحَارث يَأْتِي عَنِ الثِّقَات بِمَا لَيْسَ منْ حَدِيثهمْ (قلت) الْحَارِث رَوَى لَهُ مُسْلِم وأَبُو دَاوُد والتِّرمِذيّ والْحَدِيث صَحِيح رَوَى منْ عدَّة طرق أخرج الدَّارِمِيّ والتِّرمِذيّ وقَالَ حسن صَحِيح وَابْن مَاجَه وَابْن حَبَّان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد والطَّبَرَانِيّ والضياء المقدسيّ فِي المختارة منْ طَرِيق إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد بْن رِفَاعَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه: أَنَّهُ خرج مَعَ رَسُول الله إِلَى الْمصلى بِالْمَدِينَةِ فَوجدَ النّاس يتبايعون فَقَالَ يَا مَعْشَر التُّجَّار فاستجابوا لَهُ وَرفعُوا أَبْصَارهم وأعناقهم إِلَيْهِ فَقَالَ إِن التُّجَّار يبعثون يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ اتَّقى اللَّه وبر وَصدق.
وَأخرج أَحْمَد وَالْحَاكِم وَصَححهُ منْ طَرِيق هِشَام عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ أَبِي رَاشد الحبراني أَنَّهُ سَمِع عَبْد الرَّحْمَن بْن شبْل يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ: يَقُولُ إِن التُّجَّار هُمُ الْفجار قَالُوا يَا رَسُول الله أَلَيْسَ قَدْ أحل اللَّه البيع قَالَ بلَى وَلَكِن يحلفُونَ فيأثمون ويحدثون فيكذبون.
وَأخرج مسدَّد فِي مُسْنده عَن عَليّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.