(الْحَارِث) فِي مُسْنده حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن وَاصل عَنِ الْأسود بْن عَبْد الرَّحْمَن العَدَويّ عَنْ حسان بْن كَاهِن عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَن النَّبِي قَالَ: مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ.
بَاطِل الْحَسَن كَذَّاب (قُلْتُ) قَالَ الغلاس مَا هُوَ عِنْدِي منْ أَهْل الْكَذِب لَكِن لَمْ يكن بِالْحَافِظِ، وقَالَ ابْن الْمُبَارَك اللَّهُمَّ لَا أَعْلَم إِلَّا خيرا.
والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط واللَّه أعلم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْمحَامِلِي قَالَ وجدت فِي كتاب جدي الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل بِخَط يَده حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن أبي الصفار ح وأنبأنا عَبْد الْغفار بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْمُؤَدب أَنْبَأنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن مجاشع الْخُتلِي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصفار حَدَّثَنَا صَالح بْن سِنَان الْأَنْبَارِي الثَّقَفيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أَبِي عُبَيدة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ يُقْدَرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَهُ بِكُلِّ شَرْبَةٍ يَشْرَبُهَا بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا عَشْرُ حَسَنَاتٍ تُكْتَبُ لَهُ وَعَشْرُ دَرَجَات وترفع لَهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ تُحَطُّ عَنْهُ وَإِنَّ شَرْبَةَ الْعَطْشَانِ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ وَإِنَّ شَرْبَةَ الْعَطْشَانِ الَّذِي قَدْ هَجَمَ عَلَى الْمَوْتِ كَعِتْقِ سِتِّينَ نَسَمَةً وَمَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لَا يُقْدَرُ عَلَى الْمَاءِ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا، قلت لَهُ: وَمَا إحْيَاء النَّاسَ جَمِيعًا، قَالَ: أَلَيْسَ إِذَا أَحْيَيْتَ نَفْسًا فَثَوَابُكَ الْجَنَّةُ وَكَذَا مَنْ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا فَثَوَابُهُ الْجَنَّةُ.
مَوْضُوع آفته صَالح (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن نمير عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، مَنْ سَقَى مُسلما شربة مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ المَاء فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَةً فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً قَالَ ابْن عَدِيّ مَوْضُوع آفته أَحْمَد قَالَ وَوهم فِيهِ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر وَهُوَ مَتْرُوك، فَرَوَاهُ عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد وَهُوَ أَوْهَى مِنْهُ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عَائِشَة (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه حَدَّثَنَا عمار بْن خَالِد الواسطيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن غراب عَنْ زُهَيْر بْن مَرْزُوق عَن عَلِيّ بْن زيد بْن جدعَان عَنْ سَعِيد بْن المسيِّب عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهَا واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَفْص بْن عُمَر الجدي حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الصَّمد الْعمي حَدَّثَنَا زِيَاد بْن أَبِي حسان عَن أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مَوْضُوع: آفته زِيَاد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.