٨ - المُقدِّمةُ فِيمَا عَلى قَارِئِ القرآن أَنْ يَعْلَمَه، وهو كتابُنا هذا.
وفاتُه:
تُوفِّيَ رحمه الله بِشِيراز، ضَحْوة يَوْم الجُمُعَة، خَامِس ربيع الأول سنة (٨٣٣ هـ)، وكانت جنازتُهُ مَشهودة، حَضَرها الأَشْراف والخَوَاص والعَوَام، فَرحِمه اللَّهُ وغفرَ له، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.