١. قال تعالى:{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}(٥).
٢. قال تعالى:{مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ}(٦).
وجه الدلالة:
أن الشاهد المرضي هو الشاهد العدل (٧).
٣. قال تعالى:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}(٨).
وجه الدلالة:
أن الله عز وجل وصف مؤمني هذه الأمة بالوساطة، وهي العدالة (٩).
ثانيا: من السنة:
١. قال صلى الله عليه وسلم:"المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدوداً في فرية"(١٠).
وجه الدلالة:
أ- دلالة الحديث ظاهرة على أن عدالة المسلم الظاهرة تكفي.
(١) انظر: الذخيرة للقرافي ١٠/ ١٩٨؛ الكافي في فقه أهل المدينة لابن عبد البر ٢/ ٨٩٢؛ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل للحطاب ٦/ ١٥١؛ التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب لخليل الجندي ٧/ ٤٦١. (٢) انظر: الحاوي الكبير للماوردي ١٦/ ١٧٨ - ١٨٥؛ فتح العزيز شرح الوجيز للرافعي ١٣/ ٦، النجم الوهاج في شرح المنهاج للدميري ١٠/ ٢٨٧. (٣) انظر: الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرادوي ١٢/ ٤٣؛ الكافي في فقه الإمام أحمد لابن قدامة ٤/ ٢٧٢؛ المغني لابن قدامة ١٠/ ١٤٨؛ شرح الزركشي ٧/ ٣٣٥. (٤) انظر: بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد ٤/ ٢٤٥. (٥) سورة الطلاق، آية: ٢ (٦) سورة البقرة، آية: ٢٨٢. (٧) انظر: بدائع الصنائع للكاساني ٦/ ٢٦٨. (٨) سورة البقرة، آية: ١٤٣. (٩) انظر: بدائع الصنائع للكاساني ٦/ ٢٧٠. (١٠) انظر: مصنف ابن أبي شيبة، (ح ٢٠٦٥٧)، ٤/ ٣٢٥. الحكم على الحديث: ضعفه ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٦٢٦.