٩٤ - حَدثنَا ابْن وَكِيع، قَالَ: حَدثنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار سمع عَامر بن سعد: جَاءَ رجل إِلَى سعد يسْأَله عَن الطَّاعُون؟ فَقَالَ أُسَامَة: أَنا أحدثه: سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن هَذَا الطَّاعُون عَذَاب أَو رجز أرسل على أنَاس أَو طَائِفَة من بني إِسْرَائِيل، يَجِيء أَحْيَانًا، وَيذْهب أَحْيَانًا، فَإِذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْض فَلَا تدخلوها عَلَيْهِ، وَإِذا وَقع بِأَرْض وَأَنْتُم بهَا فَلَا تخْرجُوا فِرَارًا مِنْهُ ".
٩٥ - حَدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي عدي، عَن شُعْبَة، عَن حبيب بن أبي ثَابت، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فبلغني أَن الطَّاعُون قد وَقع بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ لي عَطاء بن يسَار وَغَيره: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كنت بِأَرْض قد وَقع بهَا فَلَا تخرج مِنْهَا، وَإِذا بلغك أَنه بِأَرْض فَلَا تدْخلهَا " قَالَ: قلت: عَن من؟ قَالُوا: عَن عَامر بن سعد يحدث بِهِ. قَالَ: فَأَتَيْته، فَقَالُوا: غَائِب.
فَلَقِيت أَخَاهُ: إِبْرَاهِيم بن سعد فَسَأَلته؟ فَقَالَ: شهِدت أُسَامَة بن زيد يحدث سَعْدا قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن هَذَا الوجع رجز وَعَذَاب أَو بَقِيَّة عَذَاب عذب بِهِ أنَاس من قبلكُمْ، فَإِذا كَانَ بِأَرْض وَأَنْتُم بهَا فَلَا تخْرجُوا مِنْهَا، وَإِذا بَلغَكُمْ أَنه بِأَرْض فَلَا تدخلوها ". قَالَ حبيب: فَقلت لإِبْرَاهِيم: أَنْت سَمِعت أُسَامَة يحدث سَعْدا، وَهُوَ لَا يُنكر؟ قَالَ: نعم ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.