٤٥٣ - وَحدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد، قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، قَالَ: سَمِعت أبي، يحدث أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلى بهم بالبطحاء وَبَين يَدَيْهِ عنزة: الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ، وَبَين يَدَيْهِ: الْمَرْأَة، وَالْحمار ".
٤٥٤ - وحَدثني مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقي، قَالَ: حَدثنَا حُسَيْن الْجعْفِيّ، عَن زَائِدَة، قَالَ: حَدثنَا مَالك بن مغول، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " دفعت إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ بِالْأَبْطح فِي قبَّة، فَلَمَّا كَانَ بالهاجرة، خرج بِلَال، فَنَادَى بِالصَّلَاةِ، ثمَّ دخل بِلَال، فَأخْرج العنزة، فَخرج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَأَنِّي أنظر إِلَى وبيص سَاقيه، فَرَكزَ العنزة، وَأقَام الصَّلَاة، قَالَ: فصلى بِنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ، ويمر بَين يَدَيْهِ: الْمَرْأَة، وَالْحمار ".
٤٥٥ - وحَدثني الْقَاسِم بن بشر بن مَعْرُوف، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن عمر، قَالَ: حَدثنَا مَالك بن مغول، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " دفعت إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فصلى بِنَا الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ إِلَى عنزة - قَالَ الْقَاسِم: أَظُنهُ قَالَ: - يمر من وَرَائِهَا الْمَرْأَة، وَالْحمار ".
٤٥٦ - حَدثنَا ابْن وَكِيع، قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن عون، عَن أبي العميس، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " كَانَ النَّبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.