وَذكرنَا وأنثانا اللَّهُمَّ من توفيته منا فتوفه على الْإِيمَان وَمن أحييته منا فأحيه على الْإِسْلَام ".
٢٢٢ - حَدثنَا الْمقدمِي قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَدْعُو للْمَيت يَقُول: " اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وَذكرنَا وأنثانا وصغيرنا وَكَبِيرنَا: من أحييته منا فأحيه على الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه على الْإِيمَان ".
٢٢٣ - وَحدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا عمر بن يُونُس، قَالَ: حَدثنَا عِكْرِمَة بن عمار، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن أبي كثير، قَالَ: حَدثنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ: " سَأَلت عَائِشَة كَيفَ كَانَت صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على الْمَيِّت؟ قَالَت: كَانَ يَقُول: اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، ولصغيرنا وَكَبِيرنَا، وَذكرنَا وأنثانا، ولغائبنا وشاهدنا. اللَّهُمَّ! من أحييته منا، فأحيه على الْإِسْلَام، وَمن توفيته منا فتوفه على الْإِيمَان ".
٢٢٤ - وَحدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.