٢٩٢ - وَحدثنَا الْمقدمِي، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن الْأَزْرَق بن قيس، قَالَ: سَأَلَ مَرْوَان بن الحكم أَبَا هُرَيْرَة عَن الدُّعَاء للْمَيت؟ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ {أَنْت خلقته، وَأَنت أحييته، وَأَنت أمته، وَأَنت أعلم بِهِ، جئْنَاك شُفَعَاء لَهُ، فَاغْفِر لَهُ ".
٢٩٣ - وَحدثنَا الْمقدمِي، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن عبد الله بن سَلام، أَنه كَانَ يَقُول: " اللَّهُمَّ} اغْفِر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وَذكرنَا وأنثانا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا. من أحييته منا فأحيه على الْإِسْلَام، وَمن توفيته منا فتوفه على الْإِيمَان ".
٢٩٤ - وَحدثنَا ابْن حميد، قَالَ: حَدثنَا هَارُون بن الْمُغيرَة، عَن عَمْرو، عَن الْحجَّاج، عَن الْوَلِيد أبي مَالك: " أَنه صلى خلف وَاثِلَة بن الْأَسْقَع على جَنَازَة، فَلم يقْرَأ فِيهَا، وَجعل يَقُول: اللَّهُمَّ! اغْفِر لَهُ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.