وحديث عثمان عند. . . . (١)؟ قال:"دخل عليَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يعودُني وأنا مريضٌ، فقال: أعيذك بالله الأحدِ الصَّمَدِ (٢) الحديث"، وسَنَدُهُ جَيدٌ.
وحديث كعب بن مالك عند الطبرانيِّ في الكبير:"من عاد مريضًا خاض في الرحمة، فإذا جلس استنقع فيها (٣) ".
وحديث عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عند الطبراني أيضًا:"من عاد مريضًا، فلا يزال في الرحمة حَتَّى إذا قعد عنده استنقع (٤) فيها، ثُمَّ إذا خرج من عنده؛ فَلا يَزالُ يخوض فيها حتَّى يروح من حيث خرج (٥) ".
وحديث عمر بن الخطاب عند ابن مردويه: "قال: يا رسول الله ما لنا من الأجر في عيادة
(١) لم يبين الشارح. (٢) مجمع الزوائد (٥/ ١١٠) (٨٤٤١)، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى في الكبير عن شيخه موسى بن حيان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي، مكتبة الزهراء، ١٤٠٤ - ١٩٨٣، الموصل، عمر بن الحكم بن ثوبان عن كعب بن مالك، (١٩/ ١٠٢) (٢٠٤) من طريق: أبي معشر، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحكم، عن أبي بكر، عن أبي حفص عن كعب بن مالك. قال ابن حجر في التقريب (ص: ٥٥٩) (٧١٠٠): نجيح بن عبد الرحمن السِنْدي المدني، مشهور بكنيته، ضعيف من السادسة أسن واختلط. وقال شعيب الأرنؤوط: حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي. (٤) [واستنقع] في ب. (٥) المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق طارق بن عوض الله بن محمد، عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، ١٤١٥، القاهرة، (من أسمه محمد) (٥/ ٢٧٣) (٥٢٩٦) من طريق: إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني قيس أبو عمارة، وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن حزم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ابن أبي أويس ". وقال الهيثمي: في مجمع الزوائد (٢/ ٢٩٧) (٣٧٦٤): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون.