يمر عليهم وزير الهبات، فيثني على بارئ الكائنات بما
هو أهل، ويلقى على رأسها حجر
ثم يذبح من أهلنا نفرًا
(١) ديوان أحمد دحبور: ص ٨٦. (٢) المصدر السابق: ص ٩٦. (٣) المصدر السابق: ص ١١٠. (٤) المصدر السابق: ص ٣٩٨. (٥) وهذه إشارة رمزية إلى الخضر عليه السلام، تدل عنده على أن أهل الدين يفسدون!!.