أمَّا أحمد دحبور فإنه يرثي أحد رفاقه واسمه محمد القيسي فيقول عنه:
(. . . وكان اغتراب ورؤيا طويلة
وكان نبي إلى اللَّه يعرج) (٣).
ولغالي شكري مشاركته الحداثية في سياق نقدي تنظيري، وهو كغيره من أرباب الحداثة، بل لعله أشد نكاية، بما احتواه من عقائد نصرانية ثم ماركسية، ثم بعد إفلاس الماركسية اليوم يتحول إلى الليبرالية الغربية لرواج سوقها، يقول رخيص الفكر: غالي شكري: (يحيا شاعرنا الحديث إما في شوارع لندن وباريس ومكتباتها مباشرة، وإما على أعتاب الصحف ولجان الشعر والبرنامج
(١) المصدر السابق ١/ ١٦٦. (٢) المصدر السابق ١/ ٤٦٤. (٣) ديوان أحمد دحبور: ص ١٦٧.