بل كان كما قال اللَّه تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)} (٢)، وقال سبحانه: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠)} (٣).
ويقول ممدوح عدوان:
(أنا وقفة النخل الأبية
في عناق الموت
لم أنبت بمعجزة:
ولم يُعل النبي مقامه في تربتي
أرضي مهلهلة) (٤).
ويقول:
(إن اخوة يوسف صاروا سماسرة
لدموع أبيهم
(١) المصدر السابق ١/ ٥٨٣ - ٥٨٤. (٢) الآية ١٥ من سورة النمل. (٣) الآية ٣٠ من سورة ص. (٤) الأعمال الشعرية الكاملة لممدوح عدوان ٢/ أمي تطارد قاتلها: ص ٥٩.