وهذا الحداثي الهابط -هبوط مبادئه وأفكاره- له في عقول وقلوب غلمان الحداثة الإمعات مكانة سامقة، فما فتئوا يمدحونه ويرثونه في بكائية مستمرة، دبجتها أقلامهم المستعارة (٤)!!.
وفي مقطع آخر يُعجب بسيسو بجثة فرعون، وهذا طبيعي لأنه عدو للَّه
(١) الآية ٢٥ من سورة محمد. (٢) الأعمال الشعرية الكاملة: ص ٥٠٦. (٣) المصدر السابق: ص ٥١٠. (٤) انظر: الحداثة حقائق ووثائق وهو شريط سجلتُه عن الحداثة المحلية عام ١٤٠٧ هـ، ونسخته مجلة الناقد في العدد الأول تموز يوليو ١٩٨٨ م/ ١٤٠٨ هـ. انظر: ص ٤٣ من هذا العدد.