مِنْ أَمرِهِ، وَيَشْكُرُ اللَّهَ الذِي أَنْقَذَهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ مِنَ العَمَى وَالضَّلَالَةِ:
وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ إِلَهًا لَمْ تَكُنْ ... أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بِئْرٍ فِي قَرَنْ (١)
أُفٍ لِمَلْقَاكَ إِلَهًا مُسْتَدَنْ (٢) ... الآنَ فَتَّشْنَاكَ عَنْ سُوءِ الغَبَنْ (٣)
الحَمْدُ للَّهِ العَلِيِّ ذِي المِنَنْ ... الوَاهِبِ الرَّزَّاقِ دَيَّانِ الدِّيَنْ
هُوَ الذِي أَنْقَذَنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ ... أَكُونَ فِي ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ
بِأَحْمَدَ المَهْدِيِّ النَّبِيِّ المُؤْتَمَنْ (٤)
* * *
(١) القَرَنُ: بالتحريك الحَبْلُ. انظر لسان العرب (١١/ ١٣٩).(٢) المُسْتَدنِ: الدَّني الخَسِيس. انظر لسان العرب.(٣) الغَبَن: السَّفَه. انظر الروض الأنف (٢/ ٢٧٩).(٤) انظر قصة إسلام عمرو بن الجموح -رضي اللَّه عنه- في: سيرة ابن هشام (٢/ ٦٥) - الروض الأنف (٢/ ٢٧٨) - سبل الهدى والرشاد (٣/ ٢٢٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute