(١) قلتُ: سبَبُ فَرَحِ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بكعبِ بنِ مَالِكٍ -رضي اللَّه عنه- كونه شاعِرًا؛ لأنَّ الشِّعْرَ يُعْتَبَرُ من أهمِّ وسائِلِ الإعلام المَوْجُودَةِ في ذلكَ الوَقْتِ، فكأنَّهُ سَيَنْشُرُ الدعوةَ بشِعرِهِ كما لا يَنْشُرُهَا أحدٌ غيرُهُ لا يملِكُ هذه المَوْهِبَةَ. (٢) الرِّحَالُ: يعنِي الدُّورُ والمَسَاكِنُ والمنازل. انظر لسان العرب (٥/ ١٦٩). (٣) أي قَلّ المَشْيُ، وقلَّتْ حركَةُ النَّاس. (٤) تَسَلَّلَ: انطلَقَ في استِخْفَاءٍ. انظر لسان العرب (٦/ ٣٣٨). (٥) القَطَا: طائِرٌ مَعْرُوف، سُمي بذلك لثِقَلِ مَشْيِهِ. انظر لسان العرب (١١/ ٢٣٣).