ولم ننكر منه شيئا، وكان قيل لنا: إنه قد اختلط، وسمع منه إِسْحَاق الأزرق بعدنا.
وَقَال أَحْمَد بْن حنبل (١) ، عن يَزِيد بْن هَارُون: ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر.
وَقَال يَحْيَى بْن مَعِين (٢) ، عَنْ مُحَمَّد بْن أَبي عدي: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهُوَ مختلط.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٣) ، عَن أَبِي دَاوُد: أرواهم عَنِ الجريري إسماعيل بن علية، وكل من أدرك أَيُّوب فسماعه من الجريري جيد.
وَقَال النَّسَائي: ثقة، أنكر أيام الطاعون (٤) .
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٥) : قَالُوا: توفي سنة أربع وأربعين ومئة (٦) .
روى له الجماعة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٠. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٦، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٥. (٣) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٠٣. (٤) وَقَال في ضعفائه: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيءٍ" (الترجمة ٢٧١) . (٥) الطبقات: ٧ / ٢٦١. (٦) وكذلك قال البخاري وغيره. وَقَال ابن مَعِين: قد سمع يَحْيَى بْن سَعِيد القطان من الجريري وكان لا يروي عنه. وَقَال: قال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريري، فقال لي يحيى بْن سَعِيد القطان: لا ترو عنه". وَقَال الدوري معقبا على كلام يحيى: إنما مذهب يحيى بن سَعِيد عندنا في هذا يقول: إن الجريري قد كان اختلط لا أنه ليس بثقة" (تاريخه: ٢ / ١٩٥) وَقَال ابن الجنيد: سألت يحيى بن مَعِين، قلت: يزيد بن هارون كتب عن الجريري؟ قال: نعم. قال يحيى: وكان كهمس بن الحسن يقول: إن الجريري اختلط بعد ذلك بكثير" (سؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣) . ولكن ابن طهمان ذكر عن يحيى أن"يزيد بن هارون كتب عن الجريري بعدما اختلط، أحسبه أنه قال: سمعت يزيد قال ذلك، وسماعه من الجريري مختلط" (ابن طهمان، الترجمة: ٣٢٧) ، وذَكَره العجلي في ثقاته وَقَال: بري ثقة، واختلط بأخرة، روى عنه في الاختلاط: =